سفينة ون بيس
اهلا فيك في سفنية ون بيس ☺️♥️


قاتل....حارب....ساهم....وحقق حلمك
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 ? انتقام الساموراي ? سلسلة أودا التي لا تنتهي مع التاريخ ?

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مونكي دي لوفي
عضو
عضو
avatar

عدد المساهمات : 387
الخبرة : 4946

مُساهمةموضوع: ? انتقام الساموراي ? سلسلة أودا التي لا تنتهي مع التاريخ ?   الأحد مارس 13 2016, 23:41

في الأحداث الأخيرة بالمانجا عرفنا المؤامرة التي كانت ضحيتها مملكة وانو بسبب تحالف خسيس تم بين كايدو وبين الشوغن الخائن وراح ضحيته كذلك شخص مثل اللورد أودين وأسرته كلها ولم ينج سوى الطفل مومونسكي
وطبقا لكلام كينمون فهناك من يخططون لتمرد وانقلاب على وضعية وانو الحالية ولكن ما يمنعهم فقط أن العدو يفوقهم عددا وقوة ( جيش كايدو + من انضم مع الشوغن )
رغم أني أعتقد أن الحديث مبكر على أرك وانو
لكني أتخيله أن الحرب ستكون بمثابة ( انتقام )
وبغض النظر عن روعة هذا الأرك المتوقعة إلا أنني أردت اليوم أن أسرد لكم حدثا تاريخيا في غاية الروعة والجمال لنحاول ربطه مع قصتنا وأثق تماما أن من لم يسمع منكم عن الحادثة من قبل سوف يتعجب الآن إلى أي عقل وأي مدى يفكر العبقري اتشيرو أودا وإلى أي حد يعشق وطنه وتاريخه وتراثه
طبعا هذه ليست المرة الأولى فلقد عشان من قبل عشرات المرات مع اقتباسات عديدة سواء لشخصيات أو تقنيات أو أحداث معينة
انتقام السبعة وأربعون ساموراي (باليابانية: ???? يون-جو-شيتشي-شي) مَعروف كذلك بِالسبعة والأربعون رونين ، ثأر آكو أَو حادثة جينروكو آكو هي حادثة جرت في اليابان في بداية القرن الثامن عشر. الحكاية وُصِفتْ مِن قِبل عالمِ يابانيِ بارزِ بأن الحكاية تُعتِبر "أسطورة وطنية" تُعيدُ حساب الحالةَ الأكْثَر شَهْرَةَ المتعلقة بمَبَادِئ شَرَفِ الساموراي.
القصّة تحكي عن مجموعة من الساموراي الذين تُرِكوا من غير قائد فأصبحوا رونين (وتعني هذه الكلمة الساموراي عندما يصبح دون قائد أو سيد) بعد أن أُجبِر سيدهم داميو الذي كان لورداَ إقطاعياً على ارتكاب ال(سيبوكو) وهو انتحار طقوسي من قبل بسب توكوغاوا تسونايوشي بسبب محاولة قتل مسؤول المحكمةِ كيرا يوشيناكا في قلعة إدو. انتقمَ الساموراي لشرفِ سيدِهم بعد صبر وانتظار وتخطيط لأكثر من سَنَة لقَتْل كيرا. ومن ثم تباعاً أُجبِر الساموراي أنفسهم لتنفيذ السيبوكو —كما علموا بأنّهم سيفعلون — لارتِكاب جريمةِ القتلِ.
هذه القصّةِ الحقيقيةِ أُشيعتْ في الثقافةِ اليابانيةِ كرمز مِنْ الولاءِ، التضحية، الإصرار، والشرف الذي يحلم به كُلّ الناس الجيدون أَنْ يمارسوه في حياتِهم اليوميةِ. شعبية الحكايةِ الأسطوريةِ تقريباً حُسّنتْ فقط بالتحديثِ السريعِ أثناء عصرِ الميجي للتاريخِ اليابانيِ، عندما كان العديد مِنْ الناسِ في اليابان مشتاقين إلى العودة إلى جذورِهم الثقافيةِ.
بينما المصادر تَختلفُ بالنسبة إلى بعضها في التفاصيلِ، أعطتْ النسخةَ التي جُمّعتْ بعناية مِنْ مدى كبير مِنْ المصادرِ التأريخيةِ، بضمن ذلك البعضِ ممن زالوا يروون الحكاية كشاهد عيانَ مِنْ الأجزاءِ المُخْتَلِفةِ للقصّةِ.
الحسابات الخيالية قصصيا لهذه الأحداثِ معروفة بتشيشينغورا. القصّة أُشيعتْ في مسرحيّاتِ عديدةِ تتضمن بونراكو وكابوكي بسبب قوانينِ رقابةَ شوجاناتي في عصرِ جينوروكو التي حرّمتْ تصويرَ الأحداثِ الحاليةِ والأسماء غُيّرتْ. بينما أعطتْ النسخةَ مِن قِبل كُتّابِ المسرحيات الذين جاؤوا لكي يُقْبَلوا كحقيقة تأريخية وسجلات تأريخية عديدة حول الأحداثِ الفعليةِ. قوانين رقابةِ باكافو ارتاحتْ بعد 75 سنةً بعض الشّيء، عندما سجّلَ المؤرخ المهتم باليابان إسحاق تيتسينك قصّة الـ47 ساموراي أولاً كأحد الأحداث الهامّة لعصرِ جينوروكو.
حكاية انتقام الساموراي الـ 47 ليست مجرد أسطورة وطنية شعبية يابانية، بل هي مستوحاة من حدث واقعي حصل فعلاً عام 1701. هذا الحدث الذي اوحى سبعة افلام يابانية سابقاً، تحوّل اليوم شريطا اميركيا اولا بعنوان 47 Ronin. لكن رغم كونه انتاجاً اميركياً من بطولة عاشق الفنون القتالية ونجم Matrix الهوليوودي كيانو ريفز، الا انه حافل بممثلين يابانيين ساهموا في ارساء مناخ من الواقعية والصدقية على شريط تلميذ ريدلي سكوت المخرج الشاب كارل اريك رينش. يروي الفيلم قصة 47 ساموراي مصممين على الانتقام من كيرا (تادانوبو اسانو) الغيور الذي تسبب بمقتل سيدهم وبنفيهم طمعاً بالحصول على السلطة بمساعدة الساحرة الشريرة (رينكو كيكوشي) القادرة على التحوّل أي مخلوق برمشة عين. افراد المجموعة الاسطورية الباحثة عن استعادة شرف الساموراي بقيادة اويشي (هيرويوكي سانادا)، يضطرون الى طلب المساعدة من كاي (كيانو ريفز) العبد المنبوذ وصاحب القدرات القتالية العالية في مواجهة الوحوش الاسطوريين والسحرة الاشرار والتنانين. بعد عامين على موت سيدهم، يحين موعد معركة الانتقام التي قد تكلف المجموعة حياتهم لكنها تكسبهم استعادة شرفهم. ايضاً المعركة هي الفرصة المثالية لخبير الفنون القتالية كاي كي يستعيد مكانته وينقذ حبيبته ميكا من بين يدي كيرا، ويتحوّل رمز البطولة التي تمنح المجموعة الطاقة والامل على تحقيق هدفهم... بموازنة تخطت المرصود لها (175 مليون دولار) وبلغت 225 مليون دولار، وبتأخير عام تقريباً على بدء عروضه في الصالات العالمية، نشاهد اخيراً شريط 47 Ronin الذي يدخلنا عالم اسطورة يابانية يقال انها حقيقية عن الساموراي، سبق واقتبست سبع مرات سينمائياً، بدءًا بشريط ميزوكوتشي عام 1941، مروراً بفيلم كون ايشيكاوا عام 1994 ووصولاً الى فيلم هيروكازو كوريدا عام 2006. اسطورة كارل اريك رينش حافلة بالفنون القتالية والمؤثرات الخاصة والاجواء البطولية الممزوجة بمبادئ الشرف والتضحية والوفاء وسط عالم من الشر والرعب والسحر الاسود. صحيح ان حبكة معارك الشرف لدى مقاتلي الساموراي ليست مبتكرة ولا جديدة، لكنها مقدمة من خلال سيناريو مقنع رغم الكليشيهات الخاصة بهذه النوعية، اضافة الى مشهدية تبهر العين بكل ما تحتويه من مؤثرات متقنة، وديكورات بارعة ومناخات سحرية داكنة بالوانها القوية، وايقاع ممسوك، ومعارك قتالية مقدمة بكوريغرافية تشبه لوحة ملوّنة لرقصة موت شاعرية. الضخامة الانتاجية ظهرت ايضاً من ناحية الكومبارس الذي وصل عددهم الى 900، والازياء مثل الكيمونو الذي صممت منه 1000 قطعة من أحجام وألوان مختلفة، والاكسسوارات مثل الاسلحة التي بلغ عددها 400 قطعة وقد بدت كلها حقيقية ومعدنية، رغم انها صنّعت كلها باليد ومن مادة البلاستيك لتسهيل حملها. من ناحية التمثيل، المشاركون فيه جميعا هم من ابرز نجوم اليابان، باستثناء كيانو ريفز الذي يتألق كالعادة في النوعية الحافلة بالاكشن والحركة التي يحبها والتي يبرع فيها، وخصوصاً انه يتقن الفنون القتالية وقد تمرّن على التاناكا وعلى استعمال الاسلحة اليابانية مثل الكاتانا لمدة 6 اسابيع قبل بدء التصوير .
ستجد أن هذا الحدث التاريخي العظيم يرتبط مع قصتنا في أربعة محاور :-
? صراع على السلطة
? خيانة بسبب السلطة وسأوضح ذلك الآن
? موت اللورد وتضحيته ( أودين ) وبقاء الساموراي التابعين له بدون سيد أو لورد وبهذا أصبحوا ( رونين )
يتبقى هناك محور رابع متوقع وبديهي لم يحدث بعد
? وهو التخطيط والانتقام
في القصة الحقيقية استغرق هذا التخطيط سنة
وهذا التخطيط والانتقام تم على يد الساموراي الرونين
وهم الآن بالقصة كانجيرو وكينمون وأرى أن هذان الاثنان هم من تولوا مهمة ( حماية مومونسكي ) ومهمة ( جلب التحالفات ) وكذلك بالتعاون مع المينك في مهمة ( حماية رايزو ) وكل هذا طبعا تابع للخطة ويتبقى الشئ الأهم في الخطة ألا وهو الانقضاض على المملكة وجيش كايدو والانتقام منهم وإسقاط كايدو والشوغن الخائن
طبعا الاقتباس ليس نسخ
ولكن أن تستبنط الفكرة وتغير قليلا في السيناريو بإبداعك الخاص وهذا يفعله أودا وطبعا هذا غير موجود في قصة ون بيس كلها ولكن في بعض الأمور فقط وهذه من ضمنها
غالبا الاقتباس في فن المانجا يكون ناتجا عن :-
1- تأثر بالتاريخ والتراث الياباني والعقيدة كذلك
2- ثقافة عامة في شتى المجالات سواء السياسية أو التاريخية أو السينما
هذا هو الموضوع الذي أخبرتكم عنه في منشور تحليل الفصل وقلت سأتحدث عنه لاحقا حتى لا يطول التحليل
القصة أعجبتني كثيرا والأفلام طبعا وضحتها أكثر خصوصا 47 Ronin
وخلاصة الأمر فكرة ( الانتقام ) هذه
دوما الانتقام يكون له طعم خاص في عالم الانمي والمانجا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
? انتقام الساموراي ? سلسلة أودا التي لا تنتهي مع التاريخ ?
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سفينة ون بيس :: القسم العام :: الأنمي العام-
انتقل الى: